{content:
المجوهرات هي شكل من أشكال الزينة الشخصية، وغالبًا ما تعدّ من المواد الثمينة والأحجار الكريمة لتضفي أناقة على إطلالة صاحبها. وكانت تستخدم للتزيين منذ العصور القديمة كالرومان، إذ كانت ترمز المجوهرات إلى وضع إجتماعي معين، إشارة إلى أن الفراعنة هم أول من استعملوا أشكال الحشرات في قطع المجوهرات. وفي ظل تطور أساليب التزيين على مرّ السنوات، حافظت المجوهرات على إظهار القوة سواء المادية أو الإجتماعية. وفي هذا الإطار، تطلع خبيرة "الاتيكيت" السيدة نادين ضاهر قارئات "سيدتي. نت" على أبرز دلالات ارتداء المجوهرات التي ما تزال معروفة حتى يومنا هذا. - ارتداء المحبس يدل على الارتباط بالشريك، والانتماء إلى شخص معين. - وضع الخاتم في السبابة، يرمز إلى إنتماء سياسي كالانتساب إلى حزب معين. - وضع الخام في الخنصر في اليد اليمنى عند الرجال يدل على إنتماء عائلي، وعادة يحوي شعارًا خاصًّا بالعائلة، فمنذ القدم خصوصًا في أوروبا تم إنشاء هذا النوع من المجوهرات ليختم بها رب العائلة المراسلات. وهو متوارث من جيل إلى آخر. وإذا أمال الختم على الخاتم إلى الجهة الخارجية فهذا يعني أنه متزوج. من جهة ثانية، أصبحت المجوهرات في عصرنا الحالي خاصّة بالسيدات أكثر من الرجال، ولكن الأمر يعود إلى العادات والثقافات والدين فمثلًا في الإسلام يمنع الرجل من ارتداء الذهب، فيستبدل الفضة به. بالنسبة للرجال، يمكن التزين بأزرار الأكمام في أي وقت، باستثناء حضور المناسبات الحزينة كالعزاء، فضلًا عن تجنب وضعه لساعة اليد أيضًا. وبالنسبة للسيدات، كان ممنوعًا على الآنسة التي تحضر الحفلة الأولى وترتدي فستانًا طويلًا وضع ساعة اليد باعتبار أن في هذه المناسبة يجب نسيان الوقت، أما اليوم فقد سمح للسيدة ارتداء الساعة في السهرات ولكن المعدنية وليست الجلدية. ومن الضروري الامتناع عن ارتداء طقم الماس في النهار قبل الخامسة بعد الظهر.
id:
1517319956766214000
Publication Date:
01/31/2018 - 19:30
تعليقات
إرسال تعليق